وزير النفط والغاز يشيد بفوز بابكو بجائزة الإمارات للطاقة
استقبل سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز ورئيس اللجنة العليا لإدارة شركة نفط البحرين 'بابكو' في مكتبه صباح اليوم الاثنين فريق من كبار المسئولين بشركة بابكو يتقدمهم المهندس فيصل محمد المحروس الرئيس التنفيذي بالوكالة والمهندس إبراهيم عبدالله طالب مدير عام التكرير وذلك بمناسبة فوز الشركة بجائزة الامارات للطاقة للدورة الثالثة والذي أعلن عنه في الاحتفال الذي أقيم في مدينة دبي تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات حاكم دبي يوم السادس عشر من شهر مارس الحالي.
وقد هنأ سعادة وزير شئون النفط والغاز شركة بابكو بهذا الانجاز وحصدهم للجائزة الرئيسية في هذا البرنامج.. مشيداً بما قام به المسئولين في الشركة من جهود توجت بهذه الانجاز الهام الذي يضاف إلى الإنجازات العديدة التي حققتها الشركة مؤخراً.
وقال سعادته بأن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تحرص كل الحرص على مشاركة الشركات النفطية في مختلف برنامج الجوائز المحلية والاقليمية العالمية باعتبارها وسيلة لتقييم مستويات أداء الشركات والعمل على تحقيق الأفضل.
ومن جانبه أعرب المهندس فيصل المحروس عن تقديره لفريق العمل الذي أشرف على التقدم بمشروع الشركة لهذه الجائزة مشيداً بما قام به الفريق من إنجاز كبير .. كما قدم شكره وتقديره لسعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا على دعمه ومتابعته لجهود الشركة وتقديره للانجازات التي تحققها هذه الشركة العريقة.
وقد حصلت شركة بابكو على الجائزة عن برنامج الشركة لخفض الفاقد مع الكتلة والذي يهدف إلى تطبيق نظم وبرامج لتوفير الطاقة وخفض الفاقد.. وأسست الشركة فريقاً متعدد التخصصات 'الفاقد النفطي' في عام 2002 ينتمي أعضاءه إلى مختلف دوائر التشغيل والدوائر الفنية في الشركة. كما طورت الشركة 'برنامج خفض الفاقد في الكتلة' والذي أسهم في حدوث خفض مهم في فاقد الكتلة وفي تحسين الأداء البيئي، مع ما صاحب ذلك من مكاسب مالية للشركة، ففي السنوات العشر الأخيرة، قل الفاقد في الكتلة من مايقفارب 1,2% إلى 0,59% في الوزن. ومن المقدر أن يساوي ذلك تحقيق قيمة تراكمية مقدارها 19 مليون دولار أ/ريكي للشركة.
لقد تم تحقيق هذا الخفض الهائل في الفاقد من الكتلة والوفورات المرتبطة له من الطاقة بأقل قدر من الاستثمار. وكان التركيز الرئيسي ينصب على تثقيف أفراد بابكو باحتياجات وفوائد توفير الطاقة. ويعد الفاقد في كتلة المصفاة من أهم مؤشرات الأداء للشركة، والتي تتم متابعتها بصفة شهرية.
ويستهدف برنامج بابكو لخفض الفاقد في الكتلة تقليل الفاقد غير الضروري من خلال الشعلات وغيرها من صور الفاقد الأخرى التي تلوث البيئة. وقد تم اطلاق العديد من الأنشطة والمفاهيم ضمن هذا البرنامج، مثل تركيز مهم على خفض النفط المستخدم في الشعلات، وتركيب عدادات لقياس تدفق النفط المستخدم في الشعلات، وحملة للطلقة لمدة (100) يوم وبرنامج الورديات للفاقد النفطي، وتدريب شامل لمشغلي وحدات العملية بخصوص ضبط الفاقد في الكتلة، وقد اعتمدت هذه الأنشطة جميعاً على تغيير ثقافة الشركة لزيادة الوعي بقيمة الطاقة.
والمعلوم أن جائزة الامارات للطاقة والتي تشرف عليها مجموعة دبي للجودة تهدف إلى تعزيز ثقافة استهلاك الطاقة ونشر الوعي على مستوى المنطقة والمساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات في مجال التنمية والمحافظة على الموارد المساهمة في الحفاظ على البيئة.. كما تهدف إلى التعرف على أفضل الممارسات التطبيقية في إدارة وترشيد الطاقة .. حيث يتوجب على المشروع التقدم لنيل الجائزة أن يكون له تأثير ملموس على منطقة الخليج العربي ويساهم في زيادة الوعي بأهمية ترشيد الطاقة.
وكانت لجنة الجائزة قد قامت فور الإعلان على اطلاق المرحلة الثالثة من الجائزة في شهر سبتمبر من العام الماضي بجولة في عدد من دول مجلس التعاون للالتقاء بوزارء الطاقة والنفط والتعريف بأهداف الجائزة وآليات المشاركة فيها .. حيث تم تحديد ممثلين للجائزة في عدد من دول مجلس التعاون بينهم مملكة البحرين.
آخر تحديث للمحتوى: 31 أغسطس، 2026