البحرين تستعد لانطلاق مؤتمر ومعرض ميوس 2011
تواصلت التحضيرات والاستعدادت لاستضافة مملكة البحرين لأعمال مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط السابع عشر للنفط (ميوس 2011) والذي يعقد تحت الرعاية الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر.
وكان سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير الطاقة قد اجتمع يوم أمس مع الرئيس التنفيذي لشركة نفط البحرين "بابكو" وبعض من أعضاء اللجنة المنظمة لميوس لمتابعة ترتيبات هذا الحدث النفطي العالمي المهم، وكذلك للاطمئنان على التحضيرات وبرامج الفعاليات المتنوعة التي تعقد على هامش ميوس الذي يعد الأكبر على مستوى الشرق الأوسط.
وقال سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير الطاقة في تصريح له بهذه المناسبة " نعرب عن خالص الشكر والتقديروالإمتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر على حرص سموه الدائم لوضع هذه التظاهرة النفطية المهمة تحت رعايته الكريمة منذ انطلاقتها في عام 1979 م لتدشين إحدى أبرز الفعاليات النفطية فى المنطقة، مشيداً بدعم سموه وتوجيهاته المثمرة ومتابعته الدائمة لهذه الفعالية العالمية ما يؤكد على الالتزام الثابت للحكومة الرشيدة فى تقديم كافة صور الدعم لمثل هذه الفعاليات المتخصصة والتى تعود نتائجها بالنفع على الاقتصاد الوطنى وكافة الجهات المشاركة فيه وتساهم في رفع كفاءة العنصر البشري في مملكة البحرين والذي هو رأس المال الذي لاينضب، كما نشعر بالسعادة الكاملة باحتضان مملكة البحرين وللمرة السابعة عشرة على التوالي لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للنفط (ميوس) والذي يعتبر من أكبر المعارض والمؤتمرات العالمية التي تقام في الشرق الأوسط، فقد اكتسب سمعة ومكانة مرموقة بين المعارض العالمية نظراً لما توفره حكومة مملكة البحرين من تسهيلات للشركات والعارضين والمشاركين، حيث ساهمت معارض ومؤتمرات ميوس بدورها في تقديم أفضل التقنيات الحديثة في مجال النفط والاستكشافات التي أثرت قطاع النفط في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي بصورة خاصة، وهذا يعكس ثقة الشركات العالمية في مملكة البحرين باعتبارها مركزاً مهماً للمعارض والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً فيما يتعلق بالنفط والغاز والبتروكيماويات".
وسوف يفتتح سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير الطاقة مؤتمر الشرق الأوسط السابع عشر للنفط (ميوس 2011) في تمام الساعة الرابعة من مساء اليوم بمركز البحرين الدولي للمعارض تحت شعار " مستقبل الصناعة النفطية - ابتكارات تتجاوز الحدود " والذي تنظمه جمعية مهندسي البترول العالمية وشركة إدارة المعارض العربية وآن أول ورد اكزبشن وبدعم من شركة أكسون موبيل وبالتعاون والتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز.
وقال وزير الطاقة في سياق تصريحه إن مؤتمر هذا العام سيشارك فيه أكثر من (1800) مشارك من بينهم الكثير من الخبراء والمختصين وأصحاب العلاقة الذين لاشك أنهم سيطرحون عدة مواضيع على جانب كبير من الأهمية من خلال 140 بحثاً وورقة عمل والتي سوف يخرج المشاركون بنتائج وتوصيات طيبة تسهم في الارتقاء بالجوانب المتعلقة بقطاع النفط والغاز والقضايا المتصلة بهذا القطاع الحيوي الذي يدفع بعجلة التنمية المستدامة والاقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة ودول العالم الأخرى المنتجة والمستهلكة للنفط بصفة عامة.
كما أشار سعادته أنه برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقرسوف يفتتح معرض الشرق الأوسط السابع عشر للنفط (ميوس 2011) وذلك تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الأثنين الموافق 26 سبتمبر 2011م على أرض مركز البحرين الدولي للمعارض والذي سوف تشارك فيه أكثر من (450) شركة تعرض آخر منتجاتها في مجال صناعة النفط والغاز والخدمات المساندة.
وتابع سعادته بأنه نظراً لأهمية انعقاد هذه الفعالية الكبيرة والمهمة على أرض مملكة البحرين فقد قامت اللجنة المنظمة العليا بإدراج بعض الأنشطة والفعاليات على هامش ميوس والتي تنسجم مع تحقيق الرؤية الإقتصادية لمملكة البحرين 2030 ، حيث ستشتمل هذه الفعاليات على معرض وملتقى الشرق الأوسط الثاني (ميبكس2011) وبرنامج جيت إنرجي التدريبي والتعليمي في صناعة النفط، بالإضافة الى ورشة ( إس. بي .إي ) للسيدات (100) وكذلك انعقاد ورشة عملية لمعلمي مادة العلوم والبالغ عددهم (60) معلماً فضلاً عن إقامة فعاليات أخرى، مشيراً سعادته إلى أن ميوس له انعكاسات عديدة تساهم في تطوير وتحديث قطاع النفط ورفع كفاءة العنصر البشري وتطوير وتحديث قطاع النفط وتعزيز مكانة مملكة البحرين في تنظيم الفعاليات النفطية بالاضافة إلى زيادة الحركة الاقتصادية من خلال حركة الأسواق والحركة السياحية ويساهم في رفع نسبة الإشغال في الفنادق وحركة تأجير السيارات.
واختتم سعادة وزير الطاقة حديثه بالتأكيد على أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تعمل بشكل جاد ومستمر من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية وجعل مملكة البحرين مركزاُعالمياً لاستقطاب الفعاليات والمؤتمرات والمعارض النفطية العالمية ومشاركة الشركات النفطية العالمية التي يكون لها حضور في المعارض التي تقام على هامش المؤتمرات فضلاً عن أن مثل هذه الفعاليات تساهم في زيادة الاستثمارات البترولية نظراً لتواجد العديد من الجهات الاستثمارية ذات الخبرات العالمية في هذا القطاع المهم.
آخر تحديث للمحتوى: 14 سبتمبر، 2026