افتتاح معرض ومؤتمر ميوس 2009 في البحرين
رفـع سعادة الدكتور عبدالحسين بـن علي ميرزا وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر على تفضل سموه برعاية مؤتمر ومعرض الشرق الأوسـط السادس عشر للنفـط (ميـوس 2009) وإلـى سعادة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة مستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الصناعية والنفطية على افتتاح سعادته المعرض.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر قد أناب صاحب المعالي الشيخ عيسى بن علي آل خليفة مستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الصناعية والنفطية لافتتاح معرض الشرق الأوسط السادس عشر للنفط (ميوس 2009 ) والذي أقيم اليوم الاثنين 16 مارس 2009 بمركز البحرين الدولي للمعارض.
وقد قدم معالي الشيخ عيسى بن على آل خليفة شكره وتقديره وامتنانه لصاحب السمو رئيس الوزراء الموقر على رعايته لهذا الحدث النفطي الهام.. وعلى المساندة التي حظي به المعرض من سموه حفظه الله، كما أعرب معاليه عن سعادته لمشاركة هذا الحشد من كبريات الشركات النفطية العالمية في هذا المعرض على الرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية.. وقال أن هذا الاقبال إنما يؤكد الأهمية الكبيرة التي يحظي بها مؤتمر ومعرض ميوس والتي تراكمت عبر سنوات عديدة ليكون واحداً من أهم الأحداث على أجندة المؤتمرات والمعارض النفطية العالمية.
ومن جانبه أعرب سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا في تصريح له بمناسبة افتتاح المعرض عن بالغ سروره وسعادته وارتياحه للإقبال الذي حظي به معرض ومؤتمر الشرق الأوسط السادس عشر للنفط 'ميوس 2009' من حيث العدد والنخبة المشاركة من كبار المسئولين الدوليين والمختصين والمواضيع وأوراق العمل المطروحة على بساط البحث في مؤتمر هذا العام والتي تتناول الجوانب النفطية ذات العلاقة بعنوان المؤتمر.
وأوضح سعادة الوزير بأن هذا المعرض والمؤتمر أصبح من أهم الفعاليات المتخصصة في شئون النفط التي تقام في المنطقة بصفة دورية كل عامين، مشيداً سعادة الوزير بالجهود الكبيرة والواضحة التي تبذلها اللجنة المنظمة وكافة الجهات التي أسهمت في التحضير والإعداد والترتيبات لهذا الحدث وهذه التظاهرة الاقتصادية الهامة ليظهر بالمستوى المشرف واللائق الـذي يليق بمثل هذه الفعالية مـن حيث التنظيم الجيـد وأختيار الأوراق العلميـة والبحـوث التي ستطـرح وتناقش في المؤتمر وكذلـك استقطابه للعديد مـن كبريات الشركـات النفطيـة العالمية.
وقال سعادة وزير شئون النفط والغاز في سياق تصريحه أن مؤتمر هذا العام سيشارك فيه أكثر من 1600 مشارك من بينهم الكثير من الخبراء والمختصين وأصحاب العلاقة الذي لاشك أنهم سيطرحون عدة مواضيع على جانب كبير من الأهمية من خلال 145 بحثاً وورقة عمل بحيث سيخرجون بنتائج وتوصيات طيبة تسهم في الأرتقاء بالجوانب المتعلقة بقطاع النفط والغاز والقضايا المتصلة بهذا القطاع الحيوي الذي يدفع بعجلة التنمية المستدامة والاقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة ودول العالم الأخرى المنتجة والمستوردة للنفط بصفة عامة. ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين والعارضين وزوار المعرض إلى أكثر من 6000 مشارك مما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال فترة الانعقاد.
وأشار سعادته إلى أن مؤتمر ميوس 2009 سيعرض أيضاً أهم التحديات الراهنة في مجال التنقيب عن النفط واحتياطيات النفط والغاز والاعتبارات البيئية المتعلقة بصناعة النفط والأساليب الحديثة في هذا المجال ومجال الحفر، كما أن عدة شركات نفطية عالمية رائدة شاركت في معرض هذا العام حيث تعرض آخر المبتكرات في مجالات المسح والتنقيب والاستكشاف والصيانة، بالإضافة إلى شركات النفط الوطنية بدول مجلس التعاون الخليجي، حيث بلغ عدد هذه الشركات أكثر من 288 شركة تمثل 35 دولة من مختلف أنحاء العالم، ومن ضمن هذه الشركات: شركة إكسون موبيل، وشركة أوكسيدينتال، وشركة شلمبرجر، وشركة شيفرون وشركة بيكر هيوجس وشركة ويذر فورد وشركة سي.جي.جي وشركة هيليبرتون فضلاً عن المشاركة الخليجية حيث شاركت شركة أرامكو وشركة نفط الكويت وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة قطر للبترول وكذلك شركة بابكو وشركة جيبك وبناغاز والعديد من الشركات النفطية العالمية الأخرى، إن الإقبال من قبل الشركات للمشاركة في هذا المعرض المتخصص تؤكد ما وصل إليه معرض ميوس من مستوى متقدم في سلسلة المعارض والمؤتمرات النفطية العالمية وهو توجه اتخذته مملكة البحرين نحو الريادة في جعل البلاد مركزاً لمثل هذه المؤتمرات العالمية المتخصصة.
ونوه سعادته بأهمية انعقاد معرض ومؤتمر الشرق الأوسط (ميوس) في مملكة البحرين والذي مضى على انعقاده 30 عاماً دون انقطاع وبصورة منتظمة كل سنتين، حتى أصبح من أهم المؤتمرات التي تستقطب وتجمع شمل العلماء والخبراء والاختصاصيين في صناعة النفط والغاز لعرض آخر منتجاتهم ومبتكراتهم التكنولوجية في مجال المسح والتنقيب والاستكشـاف والصيانـة، وكذلـك للتـداول والنـقـاش حـول آخـر المستـجـدات والتـطـورات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي بالنسبة للاقتصاد العالمي. حيث سيتناول المؤتمر عدداً من التحديات التي تواجه قطاع النفط وأهمها الاستكشافات النفطية الجديدة والاحتياطيات العالمية من النفط وطرق وأساليب زيادة عمر الآبار البترولية ووسائل زيادة إنتاجها، بالإضافة إلى تنمية الموارد البشرية في القطاع النفطي والتقنيات الهندسية الحديثة في هذا المجال.
وعلق سعادة وزير شئون النفط والغاز رئيس الهيئة على مؤتمر هذا العام في دورته السادسة عشرة بأنه جاء ليواكب الحالة الراهنة للطلب العالمي على مصادر الطاقة العالمية والمواد الخام، خاصة في ظل أنهيار أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها من قبل والذي يعتبر مصدر قلق بالنسبة للدول المنتجة والمستهلكة وقطاعات المال والأعمال والأوساط الفكرية الاقتصادية والتنموية العالمية، موجهاً رسالة إلى المؤتمر لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي جراء الأزمة الاقتصادية العالمية وظهور آثارها الواضحة في الإنهيار الحاد الذي شهدته أسعار النفط منذ منتصف يوليو 2008م، والخروج بتوصيات وقرارات واقتراحات تسهم في وضع مواجهة لهذا التحدي.
وأشار سعادته في سياق تصريحه كذلك إلى أهم المشروعات النفطية المستقبلية بالنسبة لمملكة البحرين والمشاريع قيد التنفيذ، حيث أشار سعادته إلى سعي الحكومة لتطوير وتعزيز قدرات المملكة الإنتاجية من النفط والغاز من خلال قيام الهيئة الوطنية للنفط والغاز بالتوقيع على اتفاقيات الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج مع الشركات العالمية وكذلك التوقيع على الإتفاقية المشتركة بين الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة أوكسيدينتال الأمريكية وشركة مبادلة الإماراتية لتطوير حقل البحرين، وكذلك تدشين مشروع التنقيب عن الغاز الطبيعي في الطبقات العميقة من حقل البحرين لتوفير الإحتياجات المحلية من الغاز في الطبقات العميقة من حقل البحرين، بالإضافة إلى استمرار العمل في مشاريع تحديث مصفاة البحرين ومشروعات أخرى قيد الدراسة.
وفي ختام تصريحه أعرب سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا عن أمنياته وتمنياته بالتوفيق والسداد للمشاركين في مؤتمر ومعرض ميوس 2009 وأن تكلل مشاركتهم بالنجاح والموفقية، معرباً في الوقت نفسه عن خالص شكره وعظيم تقديره لجمعية مهندسي البترول على جهودها المخلصة في تنظيم المؤتمر ولإدارة شركة المعارض العربية واللجنة المنظمة على أختيارها للأوراق والبحوث التي قدمت وطرحت ونوقشت في المؤتمر وكذلك شركات النفط الوطنية على جهودهم المبذولة في التحضير الجيد والإعداد الممتاز لهذه التظاهرة الاقتصادية النفطية التي أصبحت أحدى السمات والعلامات البارزة في سلسلة المعارض والمؤتمرات العالمية المتخصصة في مجال النفط، وأضاف سعادته بأن الشكر كل الشكر موصول إلى حكومتنا الرشيدة على ما قدمته وتقدمه من الدعم والمساندة الملحوظة وعمل التسهيلات اللازمة لدخول المشاركين من خارج المملكة للمشاركة في هذه الفعالية الهامة وأن دل هذا على شيئ فإنما يدل على سياسة قيادتنا الرشيدة لجعل المملكة مركزاً هاماً لإستقطاب العديد من الفعاليات المتخصصة.
آخر تحديث للمحتوى: 01 سبتمبر، 2026