البحرين تستضيف مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لتآكل المعادن
تحت رعاية صاحب السعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير الطاقة تستضيف مملكة البحرين مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الرابع عشر لتآكل المعادن والـذي سيقام فـي مركـز الخليج الدولـي للمؤتمرات بفنـدق الخليج خـلال الفترة مـن 12 إلى 15 فبراير المقبل، بتنظيم من جمعية المهندسين البحرينية بالتعاون مع الجمعية الأمريكية لمهندسي التآكل – فرع المملكة العربية السعودية- لغرب آسيا وأفريقيا وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وهيئة الكهرباء والماء.
وسوف يفتتح سعادة وزير الطاقة المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الأحد الموافق 12 فبراير المقبل بحضور عدد من المهندسين والمتختصصين في مجال تآكل المعادن ومعالجة المياه الكيميائية والباحثين والدارسين في هذا الحقل الحيوي والمهم، بالإضافة إلى عدد كبير من ممثلي الشركات المحلية والأقليمية والعالمية وذلك بهدف تبادل المعلومات والخبرات العملية المتعلقة بكافة جوانب العمليات الهندسية والعمل على تنمية المهارات العملية والمهنية للمشاركين.
وقال سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير الطاقة في تصريح له بهذه المناسبة " نعرب عن خالص الشكر والتقديروالإمتنان إلى القيادة الرشيدة على حرصها في تقديم كافة التسهيلات لجميع الفعاليات التي تقام على أرض مملكة البحرين والتي من ضمنها الفعاليات الخاصة بقطاع النفط والغاز والطاقة، مشيداً بالحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء – حفظه الله- على التوجيهات المثمرة والمتابعة الدائمة لاستقطاب الفعاليات والمؤتمرات العالمية على أرض المملكة وهذا يؤكد على الالتزام الثابت لمملكة البحرين فى تقديم كافة صور الدعم لمثل هذه الفعاليات المتخصصة والتى تعود نتائجها بالنفع على القطاع التجاري وسياحة المؤتمرات وعلى الاقتصاد الوطنى، كما نشعر بالسعادة الكاملة باحتضان مملكة البحرين هذا المؤتمر المهم وللمرة الرابعة عشرة في سلسلة مؤتمرات تآكل المعادن والذي يعتبر من أكبر المعارض والمؤتمرات العالمية التي تقام في الشرق الأوسط. فمنذ عام 1979م تعاونت جمعية المهندسين البحرينية والجمعية الأمريكية لمهندسي التآكل فرع غرب آسيا وأفريقيا ومنطقة الظهران في المملكة العربية السعودية على عقد سلسلة من المؤتمرات حول التآكل وذلك بهدف توفير وتبادل المعلومات للمهتمين العاملين في جميع مجالات الوقاية والسيطرة على ظاهرة التآكل في صناعة النفط والغاز والطاقة والصناعات المختلفة في جميع أنحاء العالم. ومنذ انطلاقة هذا المؤتمر فقد أكتسب سمعة ومكانة مرموقة بين الفعاليات العالمية، نظراً للدور الإيجابي في تقديم أفضل التقنيات الحديثة في مجال النفط والاستكشافات والطاقة وتآكل المعادن ومعالجة المياه وللباحثين والمختصين في هذا الحقل الحيوي والذي نأمل استفادة المشاركين في هذا المؤتمر من الأوراق المطروحة في سبيل النهوض بمؤسساتهم، حيث باتت أهمية مناقشة ظاهرة تآكل المعادن في المقام الأول كونها مشكلة حقيقية تواجه منطقة الخليج والشرق الأوسط أكثر من مناطق العالم الأخرى بسبب الموقع الجغرافي والظروف المناخية، وأضحت مصدر قلق كبير للجميع في الحياة اليومية، مما قد يتسبب في إمكانية وقوع أضرار جسيمة في شتى المجالات بما فيها خطوط الأنابيب والجسور والمباني والطائرات والأجهزة الكهربائية المنزلية وغيرها.
وذكر سعادة وزير الطاقة بأنه لايخفى على الجميع بأن دول الشرق الأوسط تعتمد بشكل كبير على قطاع النفط والغاز والقطاع الصناعي كالكهرباء والمياه، وبصرف النظر عن إجراءات السلامة، فإن التآكل يشكل أيضاً خطراً كبيراً على النفقات الاقتصادية، حيث أفادت بعض الحوادث أن مليارات من الدولارات تنفق على الوقاية من التآكل. ووفقاً للأبحاث الصناعية فإن نسبة كبيرة من تكلفة التآكل يمكن تجنبها من خلال تطبيق التكنولوجيا القائمة بما في ذلك المواد المقاومة للتآكل وأيضاً من خلال تطبيق ممارسات الوقاية من التآكل والصدأ.
وأضاف سعادة الوزير بأن مؤتمر ومعرض هذا العام يحضى بالمشاركة الواسعة من مختلف دول العالم حيث اكتسب سمعة جيدة على مدى السنوات الماضية، الأمر الذي جعله من أهم الفعاليات المهمة المحلية والعالمية لاحتضان رواد هذا القطاع الحيوي والذي يشهد حالياً إقبال العديد من الشركات المتخصصة الإقليمية والدولية، فهناك من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة وكندا والسويد والصين وايطاليا وفرنسا وهولندا وفنلندا والهند فضلاً عن الشركات المحلية والخليجية. ويتوقع أن يشارك في المعرض المصاحب للمؤنمر أكثر من 65 شركة على مساحة إجمالية للمعرض تقدر بنحو 600 متر مربع، كما أنه من المتوقع أيضاً أن يصل عدد المشاركين في المؤتمر إلى أكثر من 600 مشارك فى قطاع النفط والغاز والطاقة والصناعات الأخرى، وسوف يناقش خلال جلسات المؤتمر التي سوف تعقد خلال الفترتين الصباحية والمسائية عدداً من أوراق العمل والتي يبلغ عددها 120 ورقة علمية وعدد 5 ورش عمل تقنية والتي من شأنها أن تعمق الاتصالات وتبادل الخبرات بين المشاركين والعارضين.
وأوضح سعادة وزير الطاقة بأن قطاع الطاقة يعمل بشكل جاد ومستمر من أجل جعل مملكة البحرين مركزاُعالمياً لاستقطاب الفعاليات والمؤتمرات والمعارض النفطية العالمية وما يخص الطاقة ومشاركة الشركات النفطية العالمية التي يكون لها حضور في المعارض التي تقام على هامش المؤتمرات في هذا القطاع المهم والذي تعتمد عليه دول الخليج العربية كمصدر رئيس للدخل القومي، حيث تسعى دول المنطقة إلى استثمار مليارات الدولارات في الاستكشاف وزيادة الإنتاج من النفط والغاز والطاقة، مؤكداً سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا على الحرص الشديد الذي يوليه قطاع الطاقة في إعداد الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها من خلال تعدد المشاركات في هذه الأنواع من الفعاليات الخاصة بالطاقة، متمنياُ سعادته للمشاركين في المؤتمر والمعرض طيب الإقامة في بلدهم الثاني والإستفادة من الأوراق العلمية المطروحة والحلقات النقاشية المتوفرة خلال المؤتمر بالإضافة إلى مختلف الفعاليات التي سوف تقام على هامش المؤتمر حيث سيقام على هامش المؤتمر معرضاً متخصصاً تعرض فيه أحدث التقنيات في مجال تآكل المعادن.
آخر تحديث للمحتوى: 20 سبتمبر، 2026