الوزير يرعى تدشين شراكة لنقل البتروكيماويات والغاز المسال
تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز أقيم صباح اليوم الأحد الموافق 26 ديسمبر 2010م بقاعة الاجتماعات بالدور السادس بمبنى الهيئة الوطنية للنفط والغاز الحفل الخاص بزيادة رأس المال وتدشين مشروع الشراكة في شركة سكاوجن جلف بتكم كاريرز (شركة مساهمة بحرينية مقفلة) بين الشركة القابضة للنفط والغاز وشركة أي.إم سكاوجن وبيت إدارة المال. ويهدف هذا المشروع إلى تأسيس شراكة لغرض شراء واستئجار سفن لنقل غازات البتروكيماويات والغاز المسال من مناطق الإنتاج بمنطقة الشرق الأوسط إلى مناطق الأسواق بمنطقة جنوب شرق آسيا وبالتحديد الصين.
وبموجب هذه العملية الاستثمارية فإن الشركة القابضة للنفط والغاز قد أصبحت مساهماً في شركة سكاوجن جلف بتكم كاريرز وأن نسبة حصتها في رأس مال الشركة هي 35% وشركة آي.إم سكاوجن 35% أما النسبة الباقية وقدرها 30% فهي من حصة بيت إدارة المال، وهو مصرف بحريني مرخص من مصرف البحرين المركزي. .
وبهذه المناسبة صرح سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا بتصريح قال فيه بأن تدشين هذا المشروع يأتي تزامناً مع أفراح مملكة البحرين بعيد جلوس حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى والعيد الوطني المجيد، مضيفاً سعادته بأن تنفيذ هذا المشروع يندرج ضمن سياسة الشركة القابضة للنفط والغاز الرامية إلى زيادة الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل والاستفادة القصوى من الفرص الاستثمارية المتاحة من خلال الدخول في شراكات مع الشركات النفطية العالمية وشركات إمدادات ونـقـل النفـط والبتـروكيمـاويـات مـن ذوي الخـبـرات الكبـيـرة وأصـحـاب التقنيات المتقدمة، مما يعزز من فرص نجاح المشروع ويعظم من العائد على الاستثمار وينشط الاقتصاد ويخلق فرص عمل للمواطنين.
وأوضح سعادة وزير شئون النفط والغاز رئيس الهيئة بأن مثل هذه الاستثمارات تندرج ضمن توجهات حكومة البلاد الرشيدة المرتبطة بالطموحات الوطنية في مجال الاقتصاد، ولزيادة العوائد المالية التي تساهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتحفز من برامج التنمية المستدامة.
مؤكداً سعادته بأن الأدوار العديدة التي تقوم بها الشركة القابضة تعمل على تنسيق الاستراتيجيات لتحقيق هدف الهيئة الوطنية للنفط والغاز في تعزيز الاستثمارات النفطية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، والذي من خلاله يتم تحقيق رؤية مملكة البحرين 2030. مشيراً سعادته في هذا الصدد، بأن هذا الاستثمار يأتي تعزيزا لجهود مجلس التنمية الاقتصادية الرامية إلى تحفيز قطاع الإمدادات والنقل، وهو أحد القطاعات الستة التي يعمل المجلس على جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية.
الجدير بالذكر بأن الشركة القابضة للنفط والغاز قد تأسست بناءً على المرسوم الملكي رقم (77) لسنة 2007م وتعتبر ذراع الاستثمار والتطوير للهيئة الوطنية للنفط والغاز وهي تلعب دوراً أساسياً في تنفيذ الخطط وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة. وتتضمن الأهداف الإساسية للشركة في: تملك حصص وأسهم الحكومة في شركة نفط البحرين (بابكو)، شركة غاز البحرين الوطنية (بناغاز)، شركة توسعة غازالبحرين الوطنية، شركة البحرين لتزويد وقود الطائرات (بافكو) وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، وشركة البحرين لزيت الأساس للتشحيم وشركة تطوير للبترول إضافة إلى شركة سكاوجن جلف بتكم كاريرز وهي شركة جديدة تضاف إلى الشركات النفطية المنضوية تحت مظلة الشركة القابضة. إضافة إلى استثمار أموال الشركة في مجالات النفط والغاز والأعمال المتعلقة بها. وفي تأسيس مشاريع مشتركة وإنشاء مؤسسات وشركات أخرى ذات الصلة.
أما فيما يخص شركة آي.إم سكاوجن إس.إي. فهي شركة خدمات للنقل البحري مدرجة في سوق الأوراق المالية بمدينة أوسلو، وتقوم الشركة بتقديم خدمات النقل البحري للنفط الخام وغازات البتروكيماويات وغاز البترول المسال والغاز الطبيعي المسال،وتصميم وبناء السفن التخصصية المتميزة، ولدى الشركة أداء مالي رائع يفوق سوق الأوراق المالية في أوسلو ومعايير القطاعات الصناعية ذات الصلةً.
وهذه الشركة تحظى بسمعة متميزة نظراً لأدائها المالي وبسبب ما تحققه من نمو عال وربحية عالية. وستكون سكاوجن مسئولة إلى حد كبير عن نقل المنتجات من الشرق الأوسط إلى الصين. تجدر الإشارة إلى أنه ومنذ العام 2006م والصين تشهد زيادة متصاعدة في استيراد الإيثيلين ومصدرها الرئيسي الشرق الأوسط الذي يتسارع ليصبح مركزاً صناعياً كبيراً للبتروكيماويات.
أما بيت إدارة المال فهو مصرف استثمار إسلامي بحريني مرخص من مصرف البحرين المركزي؛ تم تأسيسه في العام 2006 من أجل مجموعة من الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات من عملائه في مملكة البحرين والمنطقة.
آخر تحديث للمحتوى: 15 سبتمبر، 2026