ورشة الطاقة المتجددة تحت رعاية وزير النفط
يفتتح سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز في تمام الساعة التاسعة (9) صباح يوم الاثنين الموافق 14 أبريل 2008م ورشة العمل الخاصة 'بالطاقة المتجددة .. سياسات، اقتصاد، حوافز وتطبيقات' والتي تنظمها جامعة البحرين بالتعاون مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وتستمر حتى 16 أبريل 2008م وتعقد بفندق الدبلومات ردايسون ساس البحرين.;
وستفتتح الورشة بكلمة لسعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا حيث يستعرض فيها تزايد أهمية مصادر الطاقة المتجددة في العالم واعتبارها كأحد عناصر توفير مصادر الطاقة الأحفورية التقليدية، وسيتحدث عن انعكاسات ذلك على التطورات التكنولوجية لمولدات الطاقة التي تستخدم مصادر الطاقة المتجددة إذ أن ذلك أدى إلى زيادة كفاءتها وتخفيض تكلفة وحدة الطاقة الناتجة منها، وهو الأمر الذي شجع الكثير من الدول وشركات الطاقة العالمية مؤخراً لزيادة حجم استثماراتها في المحطات والمرافق التي تستخدم مصادر الطاقة المتجددة بحيث أنها استولت على مركز الصدارة في الأولوية بحسب الدراسات المسحية لبعض بيوت الخبرة والاستشارة العالمية للعام 2007م.
كما سيسلط سعادة الوزير في كلمته الضوء كذلك على تنامي الاهتمام في منطقة الخليج بمصادر الطاقة المتجددة وسيتطرق لمبادرات وجهود جهات مختلفة في مملكة البحرين في السعي لاستخدام هذا النوع من المصادر والحاجة للملمة وتوحيد هذه الجهـود، وهو الأمر الذي شجع الهيئة الوطنية للنفط والغاز ووضعت له مسودة تصور أقرها مجلس إدارة الهيئة مؤخراً.
كما سيتحدث خلال الثلاثة أيام لفعاليات الورشة مجموعة من الخبراء والمتخصصين الدوليين البارزين على المستوى العالمي في مجال مصادر الطاقة المتجددة من بينهم السيد ديفيد بورتر المدير التنفيذي لرابطة منتجي الكهرباء ببريطانيا والسيد مايكل جيفورسون مستشار برنامج الطاقة البديلة في بريطانيا والسيد لاري لازميرسكي مدير المركز الوطني للخلايا الشمسية في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك البرفيسور على الصايغ رئيس الشبكة الدولية للطاقة البديلة ببريطانيا إضافة إلى السيد رينير هينريكس عضو الهيئة الفيدرالية الألمانية للطاقة المتجددة.
ومن المتوقع أن يشارك في هذه الورشة المتخصصة أكثر من 80 مشاركاً من عدة وزارات حكومية وشركات ذات العلاقة بموضوع الورشة إضافة إلى مشاركات خليجية وإقليمية، حيث تأتي هذه المشاركات نظراً لكون هذه الورشة متخصصة وأنها سوف تساهم في تسليط الضوء على أهمية الطاقة البديلة في سياسات الطاقة لدول المنطقة كما أنها سوف تتيح الفرصة للمختصين وأصحاب الخبرة والمهتمين للتحاور ومناقشة الكثير من المواضيع التي سيتم التطرق إليها خلال فترة انعقاد هذه الورشة.
;الجدير بالذكر بأن الطاقة المتجددة تشمل عدة أنواع رئيسية منها الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، الطاقة الجوفية، الطاقة المائية، طاقة الكتلة الجوفية وكذلك الوقود الحيوي. وأن تنوع مصادر هذه الطاقة هو إيجابي ومرحباً به وهو يعتبر ضروري وأن يكون تطوير مصادر الطاقات المتجددة كمساندة للوقود الأحفوري خاصة بالنسبة للطاقة الشمسية بسبب وفرتها في المنطقة. وتكمن أهمية الطاقة المتجددة في أنها غير قابلة للنضوب وليس لها عمر افتراضي من الناحية العملية، كما تعتبر الطاقة المتجددة خاصة الجديدة منها صديقة للبيئة. وتتواجد الطاقة المتجددة بأشكال مختلفة وأن مصادرها الأساسية هو أشعة الشمس بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالإضافة إلى حرارة جوف الأرض بالنسبة للطاقة الجوفية.
آخر تحديث للمحتوى: 01 سبتمبر، 2026